نصف قرن من “التعاون” الصهيوني المغربي

يناير 30, 2008 at 3:04 م | In غير مصنف | 1 Comment

سلسلة جديدة من العلاقات المغربية ـ الإسرائيليّة السرية اتضحت مع إصدار الصحافي الإسرائيلي شلومو سيغف، لكتابه الجديد : «العلاقة المغربية»، و ذلك استناداً إلى أرشيف جهاز «الموساد» الذي يكشف عن تعاون إسرائيلي مغربي منقطع النظير…. من خلال مساعدة المغرب لإسرائيل في التوسّط مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات، في مقابل المساعدة في تصفية المعارض المغربي المهدي بن بركة إضافة إلى تزويد المغرب بالأسلحة والمعدات في حربه مع الجزائر.

يسرد الكتاب قصّة العلاقات من العام 1955، حين قرّر الموساد «حماية يهود المغرب»، تمهيداً لإخراجهم إلى إسرائيل

وفي خلال إحدى جولات المحادثات مع رئيس الموساد، قال الجنرال محمد أوفقير ونائبه أحمد الدليمي إن المعارض المنفيّ بن بركة يتآمر من أجل إسقاط نظام الحسن الثاني، طالباً مساعدة الموساد «من أجل إخراجه من اللعبة»، في إشارة إلى تصفيته

إلا أنّ رئيس الموساد مئير عاميت قال إنّ إسرائيل لا تساعد في «تصفية خصوم سياسيين» لكنها ستساعد المغرب بشكل «غير مباشر» في «إطار التعاون المقبول بين الدولتين»

و في هذا الإطار و بعد أن فشل أوفقير والدليمي في التوصل إلى أي خيط للعثورعلي بن بركة الذي تنقّل بين دول كثيرة واتخذ وسائل الحماية اللازمة فقدأسهم الموساد في القيادة للعثور عليه

تفاصيل العمليّة يفرد لها الكتاب جزءاً مهمّا حيث تبيّن أنّ بن بركة وصل إلى باريس من جنيف بجواز سفر دبلوماسي جزائري…ومن هناك توجه إلى مطعم «براسري ليب»، لكن قبل وصوله، اختُطف على أيدي شرطيَّين فرنسيين بلباس مدنيّ اقتاداه إلى فيلا جنوب باريس

وفي هذا السياق يقول الكتاب، إنّه كما يبدو فإن الدليمي «لم يقصد قتل المعارض المغربي، وأراد اجتثاث اعتراف بأنه تآمر من أجل إسقاط النظام»… لكن عندما ركع بن بركة على ركبتيه، أغرق دليمي رأسه في وعاء ماء. وفي مرحلة ما ضغط كثيراً على شريان عنقه ومات

وبالتزامن مع هذه الأحداث، طُرحت قضية التعويضات المالية التي ستدفعها إسرائيل في أعقاب هجرة اليهود للمغرب. وفي نهاية المطاف، دفع الإسرائيليون 250 دولاراً في مقابل كلّ يهودي مغربي مهاجر، أي نحو 20 مليون دولار في مقابل 80 ألف يهودي

محمد عدراوي

http://adraouimohammed.jeeran.com/

قاصران يمثلان المغرب في إسرائيل

يناير 29, 2008 at 4:12 م | In غير مصنف | Leave a Comment

الخليل الأشهب-

hespress.com

سافر قاصران مغربيان من مدينة الحسيمة يوم الجمعة الماضي إلى إسرائيل للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للشباب الذي ينعقد بإسرائيل ، وأوضح والد الفتاة لينا موحى (17سنة) لجريدة "الصباح " المغربية أنه اختار ابنته وقاصرا آخر يبلغ من العمر 17 سنة ليمثلا المغرب في هذا المؤتمر باعتباره عضوا في جمعية دولية لمحاربة معاداة السامية.

وأوضح العضو نفسه الذي ينتمي أيضا لحزب النهج الديمقراطي أن المسافرين لا يمثلان مدينة الحسيمة وحسب ، بل يمثلان المغرب بأكمله في هذا المؤتمر ، مشيرا إلى أن القاصران لا ينتميان إلى أي جمعية ، وسيعود المسافران يوم الأربعاء القادم عبر مطار محمد الخامس ..

تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية يشعل النار بين الأمازيغ والمناهضين للتطبيع في المغرب

يناير 26, 2008 at 4:45 ص | In غير مصنف | Leave a Comment

 

دالرأي – عادل نجدي: أعاد الإعلان مؤخرا عن عقد لقاء موسع لمجموعة من الفعاليات الأمازيغية اليسارية بمدينة الحسيمة، من أجل تدارس إمكانية تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية، أعاد إلى الأذهان اللغط الذي سبق أن أثاره الإعلان عن تأسيس لجنة تحضيرية في يوليو الماضي لجمعية" سوس العالمة للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية"، بين بعض المنتمين للحركة الأمازيغية وكوادر مناهضة للتطبيع. وإن كان أحد النشطاء اليساريين المشاركين في هذا اللقاء قد صرح لصحيفة محلية بأن فكرة تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية أملته الرغبة في حفظ الذاكرة المشتركة لليهود وسكان الريف الذين تربطهم علاقة قوية متجذرة في التاريخ، فإن تصريحه لم يمر دون أن يثير ردود فعل، إذ سارع حزب النهج الديمقراطي إلى إعلان تبرأه من أعضائه الواقفين وراء تأسيس جمعية تحت يافطة"الصداقة مع اليهود".

إهانة لكرامة الريفيين

وجاء في بيان صادر عن كتابته الوطنية" إن النهج الديمقراطي يدين بشدة هذه المبادرة المشبوهة وأية مبادرات تطبيعية مع الكيان الصهيوني ويعتبر كل من يساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر في مثل هذه المبادرات خارج النهج الديمقراطي". وأضاف البيان" لقد كان حريا بهؤلاء الأشخاص أن يشكلوا جمعية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يخضع لحرب إبادة حقيقية". ووصف الحزب تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية بأنها "مبادرة تهين كرامة الجماهير الشعبية بالريف ورمزية القائد المناضل الأممي بن عبد الكريم الخطابي". وردا على التبريرات التي يقدمها المدافعون عن تأسيس جمعيات الصداقة مع إسرائيل، بأن الأمر لا يعدو أن يكون تعاونا مع يهود من أصل مغربي، أبرز البيان أن "اليهود المغاربة، إذا كانوا في الأصل ضحية لمخطط صهيوني ساهم فيه النظام المخزني الذي يسر عملية تهجيرهم إلى فلسطين، فإنهم أصبحوا، على العموم، جزء ومكون من المشروع الصهيوني الامبريالي الهادف إلى القضاء على مكونات الشعب الفلسطيني والسيطرة على خيرات وشعوب منطقة الشرق الأوسط. ولم تتبلور، إلى الآن، داخلهم أية قوة تناهض هذا المشروع الصهيوني الامبريالي وتدعو إلى تحويل هدا الكيان إلى دولة ديمقراطية علمانية".

عمليات مأجورة

ووصف خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين والعراق محاولات التطبيع التي تتم تحت ذرائع الأمازيغية أو الرياضة أو الفن… بأنها"عمليات مأجورة من طرف المخابرات الصهيونية والأمريكية والأوروبية، لا يمكن أن تنطلي على أحد".
وقال السفياني لـ"الرأي"" مثل هذه المبادرات لا يمكن أن يقبلها الشعب المغربي بكل مكوناته وهي إهانة لأبناء الريف أحرار هذا الوطن، ولتاريخ بطل الريف الأمير عبد الكريم الخطابي الذي عمل طيلة سنواته الأخيرة من أجل خدمة الأمة العربية والإسلامية وفلسطين والتحرر من كل أشكال الاستعمار".
وأضاف السفياني" يكفي للرد على المطبعين في المغرب أو سواه من الدول العربية أن نذكرهم بالمجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني العنصري هذا الأسبوع في غزة، ويكفينا أن نذكرهم بأن أبناء الريف والأطلس وسوس والصحراء المغربية لم يترددوا يوما عن الخروج في مظاهرات من أجل دعم فلسطين والعراق وأفغانستان والتنديد بكل عدوان يستهدف الأمتين العربية والإسلامية".

ربطا لليهود المغاربة بجذورهم الأمازيغية

وتعليقا على الجدل الذي أثاره الإعلان عن قرب تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية، قال سعيد الزاوي المنسق العام للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان لـ"الرأي"" مع كامل الأسف، نسمع أصواتا نشازا، غير مرتبطة بالواقع المغربي بقدر ارتباطها وتفاعلها مع قضايا الشرق الأوسط، تدين وتستنكر كل الخطوات التي تسير في اتجاه ربط علاقات ودية مع دولة إسرائيل".
وأضاف قائلا" هذه الأصوات، تنعقد ألسنتها، كلما تعلق الأمر بخروقات حقوق الإنسان بالمغرب؛ حيث لم نسمع لها صوتا لها عندما قضى عشرات الأبرياء الأمازيغ بمنطقة أنفكو، كما أنها لم تعرب عن موقفها من أحداث الشتاء الأسود ببومالن دادس. هذه الأصوات، لم تحرك ساكنا كذلك، عندما حضر ممثل عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( العضو بمنظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) إلى مؤتمر جبهة البوليساريو الأخير بمنطقة تيفاريتي. وأكد خلال هذا المؤتمر مساندة الشعب الفلسطيني لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره".
وذكر الزاوي أن" العلاقات بين الأمازيغ واليهود تعود إلى زمن بعيد؛ باعتبار أن الديانة اليهودية أول ديانة سماوية اعتنقها الأمازيغ قبل المسيحية والإسلام، بعد هجرة اليهود، الذين تم اضطهادهم في المشرق، إلى شمال إفريقيا و استقرارهم بها".
وقد اتسمت هذه العلاقات بالتسامح والتعايش، إذ مارس اليهود حياتهم بشكل طبيعي إلى جانب السكان الأمازيغ الأصليين، فاحترفوا التجارة، وتشبعوا بالثقافة والعادات الأمازيغية، وبنمط الحياة الأمازيغي. وأوضح الزاوي أنه" من أجل تمتين وتقوية هذه العلاقات التاريخية الإيجابية بين الأمازيغ واليهود، ومن أجل ربط اليهود المغاربة المتواجدين بدولة إسرائيل بأصولهم وجذورهم الأمازيغية، بادر بعض الشباب الأمازيغي الناشط في إطار تنظيمات الحركة الأمازيغية، إلى التحضير لتأسيس جمعيات للصداقة والتعاون الأمازيغي اليهودي (جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، وجمعية الصداقة الريفية اليهودية)، وإلى القيام بزيارات متبادلة من وإلى إسرائيل.


وثمن المنسق العام للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان في ختام حديثه مع"الرأي" جميع المبادرات التي تسعى إلى ربط علاقات صداقة وتعاون بين الشعب الأمازيغي ومختلف شعوب العالم، و من بينها اليهود بدولة إسرائيل، مشيرا إلى أن الأمازيغ تربطهم علاقات صداقة مع جميع شعوب العالم، ولا يكنون عداوة ولا كراهية ولا أحقاد لأي منها، وأنهم يساندون جميع القضايا العادلة والمشروعة بمختلف بقاع العالم، من منطلق إنساني وحقوقي، و ليس عرقي أو لغوي.

حلال على العرب حرام على الأمازيغ

ومن جانبه، نفى أحمد عصيد فاعل أمازيغي وعضو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يكون إنشاء جمعيات للصداقة الأمازيغية اليهودية تطبيعا مع إسرائيل دولة الاحتلال، مشيرا إلى" أن الأمر يتعلق بتأسيس جمعيات ذات طابع تنموي يتم من خلالها التعاون مع رجال أعمال يهود من أصل مغربي أمازيغي، مازالوا محافظين على تقاليدهم الأمازيغية ولديهم ارتباط عاطفي ووجداني بمسقط رأسهم ويريدون المساهمة في تنميته وهو أمر إيجابي يجب تشجيعه ودعمه لا محاربته". وتساءل عصيد" إن كان هناك من يمانع في أن يدعم اليهود من أصل مغربي مشاريع تنموية في المناطق المهمشة، فلا مانع عند الأمازيغ من أن يقدم نفسه كبديل لهم. أما أن يعمد البعض إلى قطع الطريق على مثل هذه المبادرات دون تقديم البديل، فأعتبر ذلك يدخل في إطار الإثارة والاستغلال السياسي والشعارات ولا يأخذ بعين الاعتبار ما تجلبه من منافع للمناطق المهمشة". وتابع عصيد في تصريحات لـ"الرأي"" هناك استعمال متسيب لمفهوم التطبيع في المغرب، فكما أن هناك رجال أعمال وفنانون مغاربة من أصل عربي يتعاملون مع اليهود ويزورون إسرائيل، فما الضير من تعامل مواطنين أمازيغيين مع يهود أمازيغ، أم أن الأمر حلال على البعض حرام على الآخرين؟ لماذا هذا الكيل بمكيالين؟"
ويرى عصيد أن البعض يطرح تأسيس جمعيات للصداقة الأمازيغية اليهودية بشكل"يسيء للحركة الأمازيغية التي لها موقف واضح من إسرائيل مؤداه أنها دولة احتلال وأننا مع الحق الفلسطيني إلى أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار ما هو متفق عليه بين الإسرائيليين والفلسطينيين واستنادا إلى الشرعية الدولية، ونساند كل المبادرات التي تسعى لحل هذه القضية. بيد أنه، في المقابل، لا نعتبر التعامل مع اليهود من أصل مغربي تزكية واعترافا بإسرائيل وهضما للحق الفلسطيني".

كندا تدرج أمريكا وإسرائيل على قائمة”تعذيب السجناء”

يناير 19, 2008 at 9:08 م | In غير مصنف | Leave a Comment

علنت مصادر إعلامية كندية الخميس أن وزارة الخارجية أدرجت الولايات المتحدة وإسرائيل بين الدول التي يتعرض سجناؤها للتعذيب.
وذكرت قناة "سي تي في" إن الوثيقة تذكر خصوصا سجن جوانتانامو الذي يعتقل فيه الشاب الكندي عمر خضر المتهم بقتل جندي أمريكي في أفغانستان عبر إلقاء قنبلة, وكان يومها في الخامسة عشرة.
وتابع المصدر نفسه أن الوثيقة تستخدم في درس يتوجه إلى دبلوماسيين کنديين قد يدعون إلى زيارة سجون أجنبية للاطلاع على عمليات تعذيب محتملة.
وأشار النص إلى "تقنيات استجواب أمريكية" تشمل "إجبار المعتقل على خلع ثيابه وعزله وحرمانه النوم".

 

المسرح المصري على طريق التطبيع!

يناير 17, 2008 at 6:30 م | In أخبار الفن | Leave a Comment

 

جريدة الأخبار

لم تكد نقابة المهن التمثيلية في القاهرة تقفل ملفّ اتّهام الممثل المصري عمرو واكد بالتطبيع مع إسرائيل، حتى خرجت إلى العلن أزمةٌ أخرى بطلها هذه المرة الكاتب الكوميدي المعروف لينين الرملي وشريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي، أعرق المسارح المصرية.
القصّة بدأت عندما فاجأ الرملي الوسط الفنّي والثقافي بإطلاق تصريحات مؤيدة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل. ولم يقتصر الأمر على الكلام فحسب، بل دعا الرملي الملحق الثقافي في السفارة الإسرائيلية في القاهرة إلى حضور عرض «اخلعوا الأقنعة»
محمد عبد الرحمن(إنتاج المسرح القومي وتأليف وإخراج الرملي) في سابقة هي الأولى من نوعها، وذلك في مقابلة مع الجريدة الأسبوعية «الوطني اليوم» في 8 من الشهر الحالي.
ولدى تسرّب الخبر إلى الصحافيين، أطلق شريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي تصريحات متضامنة مع الرملي، مؤكداً أنّ منصبه غير محكوم بقانون يمنعه من التطبيع مع إسرائيل. وجاءت تلك الأزمة في توقيت حساس جداً بالنسبة إلى وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي يخوض حرباً شرسة للفوز بمقعد الأمين العام لمنظمة الأونيسكو. وقد وصف بعضهم هذه التصريحات المفاجئة بأنّها «مغازلة غير مباشرة» لتأمين عدم اعتراض إسرائيل على تولّي فاروق حسني المنصب الرفيع في المنظمة الدوليّة.
وعلى رغم أنّ اللغط بشأن تطبيع المسرح القومي المصري بدأ قبل أسابيع عدّة، إلّا أنّ الأمر تحوّل قضيةً رسميةً عندما تقدّم المخرج حسام الدين صلاح بطلب رسمي لفتح تحقيق في شأن مواقف لينين الرملي وشريف عبد اللطيف إلى أشرف زكي بصفته نقيباً للممثلين ورئيساً للبيت الفني للمسرح في الوقت ذاته.
ويُنتظر أن تعلن نقابة الممثّلين خلال أيام تأليف لجنة تحقيق يسبقها تجميد عضوية الرملي وعبد اللطيف، حتى تعلن نتيجة التحقيق في هذه القضية التي باتت مرشحة للتفاعل في المرحلة المقبلة، وخصوصاً بعدما اتّهم بعضهم النقابة بالتساهل مع قضية عمرو واكد.
وفي حال تمسّكه بموقفه، سيواجه الرملي المصير ذاته الذي آل إليه علي سالم الذي فُصل من اتحاد الكتاب المصريين بعد زيارته إسرائيل عام 1994 ودعوته إلى التطبيع معها. وبالتالي، سيصبح الرملي مهدّداً بالإقصاء من الحياة الثقافيّة الرسمية.
من جهة أخرى، أعلن الأديب المصري علاء الأسواني أنّه سيقاضي دور نشر إسرائيلية لأنّها ترجمت روايته «عمارة يعقوبيان» إلى العبرية من دون الحصول على موافقته. وكان الأسواني قد نفى مسبّقاً أخباراً تردّدت عن ترحيبه بترجمة رواية «ياسمين» للكاتب الإسرائيلي إيلي عامير إلى العربية، مؤكّداً أنّ موقفه ضد التطبيع غير قابل للمزايدة. وكان الوسط الثقافي المصري قد فوجئ أخيراً بصدور الرواية بالعربية في القاهرة، وقد ترجمها الصحافي حسين سرّاج ووزّعتها مؤسّستان رسميّتان هما «الأهرام» و«الجمهورية»!

 

وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 16 يناير 2008 بالرباط تنديدا بالإرهاب الصهيوني

يناير 17, 2008 at 6:20 م | In امريكا والعالم العربي, قضيتنا الأولى..فلسطين | 1 Comment

 

 

ندّد منسق مجموعة العمل من أجل مساندة العراق وفلسطين خالد السفياني بالمجزرة الصهيونية في غزة، والتي ذهب ضحيتها 15 شهيدا، بينهم نجل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار، واعتبر السفياني أن هذه المجزرة إنما هي حلقة في سلسلة عمليات الإرهاب الصهيوني التي تستهدف التطهير العرقي للفلسطينيين ومحاوزلة إبادتهم، وكذا تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وكامل أرض فلسطين.

وقال السفياني أنه عوض أن تقف الأنظمة العربية لمواجهة الكيان الصهيوني والصلف الأمريكي، من أجل رفع الحصار وتقديم كل أشكال الدعم لفلسطين، فإننا نرى انصياعا للإرهاب الأمريكي والصهيوني ولقرارات الإذلال، وأشار المتحدث إلى أن المجزرة الجديدة التي ارتكبت إنما تمت في الوقت الذي يوجد فيه كلا من الرئيسين الأمريكي جورج بوش، والفرنسي نيكولا ساركوزي بالمنطقة، مما يشير إلى أن وجود توطؤ دولي وعربي رسمي على المجزرة.

وردّا على ذلك، دعت مجموعة العمل لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفعاليات المؤتمر القومي الإسلامي، وكذا المؤتمر القومي العربي بالمغرب، إلى وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 16 يناير 2008على الساعة 5 مساء أمام مكتب الأمم المتحدة بالرباط، تضامنا مع الشهداء الفلسطينيين، وتنديدا بالإرهاب الصهيوني.

وكان نحو 15 فلسطينيا، قد استشهدوا في القصف الذي قامت به أمس الثلاثاء قوات الإحتلال الصهيوني، في حي الزيتون وسط قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين إن ”عدد الشهداء ارتفع الى 15 جراء القصف الاسرائيلي خلال عملية التوغل في حي الزيتون بعدما تم نقل أربعة شهداء سقطوا في بستان زراعي شرق حي الزيتون”، وأضاف أن القصف أدى إلى سقوط ”أكثر من خمسين جريحا بينهم 12 في حالة خطيرة أو حرجة”، نقلوا جميعا إلى مستشفى الشفاء بغزة للعلاج.

في ختام زيارته: بوش يلغي “حق العودة” للفلسطينيين ويدعو العرب للتطبيع

يناير 11, 2008 at 10:31 م | In غير مصنف | 1 Comment

 

 

القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

اختتم الرئيس الأمريكي جورج بوش زيارته التي شملت كلاً من رام الله والكيان الصهيوني، بدعوته لإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا قسراً من أراضيهم المحتلة سنة 1948، وتطبيع الدول العربية مع الصهاينة.

فقد طالب بوش، في خطاب ألقاه في مدينة القدس المحتلة التي عاد إليها بعد زيارة رام الله، بآليات دولية جديدة تشمل "تعويضات" لحل قضية اللاجئين، شاطباً بذلك حق العودة الذي تكفله القرارات الدولية.

وقال: "آن الأوان للقادة الإسرائيليين والفلسطينيين للقيام بخيارات صعبة"، ودعا الدول العربية في الوقت ذاته إلى "السعي للتواصل مع إسرائيل"، في إشارة إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، واعتبر أن "مثل هذه الخطوة تأخرت كثيراً".

وقبل ذلك، وفي مؤتمر صحفي برام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال الرئيس الأمريكي إن الأمم المتحدة فشلت في إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وأضاف: "الآن أمامنا أن نعيد تعريف المستقبل بوجود دولة بعد التفاوض ما بين زعيم منتخب من الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى رئيس وزراء إسرائيل هذه فرصة للمضي قدماً والطريقة الوحيدة لهزم والتغلب على الإرهابيين في المدى الطويل هي طرح رؤية جديدة أخرى مفعمة بالأمل وهذا ما تحاول أن نقوم به"، على حد تعبيره.

 

صهيوني ومغاربة وعرب في فيلم عن صدام حسين

يناير 9, 2008 at 9:55 م | In أخبار الفن | Leave a Comment

 

كما كان مقررا أنهى المخرج البريطاني ”أليكس هولمز” وضع آخر لمساته على فيلمه التلفزيونيبين نهرين”، وهو فيلم من جزأين يعرض لسيرة ”صدام حسين” منذ سنة 1979 وحتى إعدامه فجر اليوم الأخير من سنة 2006 الذي وافق أول أيام عيد الأضحى.

ا ميز هذا الفيلم الذي رصد له مبلغ 3 ملايين دولار ساهمت فيها هيئة الإذاعة البريطانية وقناة ”إتش بي أو” التلفزيونية الأمريكية، هو قيام الممثل الصهيونيإنغال ناؤور” بتشخيص دور ”صدام حسين”، ومشاركة مجموعة من الممثلين العرب بما فيهم مغاربة إذ يلعب ”سعيد التغماوي” دور ”برزان التكريتي” الأخ غير الشقيق لصدام، في حين يؤدي دور ”طارق عزيز” الممثل الفلسطيني ”مكرم نوري”، كما يعرف الفيلم الذي صورت أغلب مشاهده بتونس، مشاركة خمسة ممثلين تونسيين أبرزهم ”هشام رستم”، وانضمت إلى قائمة المطبعين الجنسية المصرية في شخص ”عمر واكد” حيث قام بأداء دور ”حسين كامل” زوج ابنة صدام الكبرى ”رغد”، وهوالذي وجهت له انتقادات كبيرة من قبل المهتمين بالشأن السينمائي والفني ما دفع بنقابة الفنانين المصريين لاستدعائه للاستماع إلى أقوله فعزى الأمر إلى جهله أن يكون بطل الفيلم صهيونيا، في حين ذهب آخرون إلى الاعتراف بأن قيمة الشرط الجزائي في العقد المبرم مع المنتجين كان مرتفعا الشيء الذي أجبرهم على تنفيذ ما التزموا به في العقد.

وقد أثيرت ضجة كبيرة حول الفيلم خاصة في مصر وتونس حيث وصفته جرائد المعارضة في تونس أنه سابقة وتحد واستفزاز، بل ذهبت بعضها إلى اتهام المشاركين في الفيلم بالإساءة إلى العرب والمسلمين على اعتبار أن من يقوم ببطولة شخصية صدام عدو يكره العرب والمسلمين وبالتالي فهو سيقدم صورة مشوهة عن العرب والمسلمين أيا كانت الشخصية التي سيجسد في الفيلم.

وإذا شكل الأمر فرصة لتجديد الدعوة بمحاربة كل أشكال التطبيع فإنه مر في المغرب دون أن يثار أو ينال حجمه خاصة أنه عرف مشاركة مغربي آخر إلى جانب ”التغماوي” وهو ممثل يدعى ”منير” لعب دور ”قصي” ابن صدام، مع العلم أن السينما عدت نافذة يحاول الكيان الصهيوني والموالين له التسلل من خلالها بقصد التطبيع خاصة في المهرجانات، كما حدث في المهرجان الدولي الأخير للفيلم بمراكش الذي حضره وفد صهيوني متخف، ومهرجان ”كازا سيني” الذي كان سيعرف مشاركة صهيونية لولا موجة الاحتجاج والرفض التي سبقت المهرجان مادفع بالمركز السينمائي المغربي إلى إلغاء الدعوة التي سبق وأن وجهت لفيلم ”قناديل البحر” لـ”إدغار كيريت” و”شيرا جيفين”، للحضور والمشاركة في المهرجان.

من جهة أخرى، تستعد ليبيا لإنتاج مشروع سينمائي ضخم عن حياة ”صدام حسين” رصدت له ميزانية ضخمة قدرت ب20 مليون دولار، وتلعب فيه الممثلة المصرية ”سوسن بدر” دور ”ساجدة خير الله” زوجة صدام التي عهد بدورها في ”بين نهرين” إلى الممثلة الأمريكية من أصل إيرانيشهيرة أغداسلو”. وكانت ليبيا قد احتفلت بصدام إذ أقامت له نصبا في أكبر ميادين العاصمة طرابلس بجوار تمثال ”عمر المختار” الذي سبق وأن أنجز الراحل ”مصطفى العقاد” فيلما ضخما عن حياته من تمويل ليبي، وقام بأداء دور البطولة فيه الممثل الأمريكي ”أنطوني كويين”.

رضوان السعدي-التجديد

 

 

عليان للإنتاج تعيد التطبيع مع إسرائيل للواجهة

يناير 6, 2008 at 6:27 م | In أخبار الفن | Leave a Comment

 

حكيمة أحاجو/أسبوعية المشعل

جاء اشتراك وفد سينمائي إسرائيلي في الدورة التكوينية لمشروع "ميدا فيلم"، التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد 16 دجنبر، ليفجر أزمة كبيرة على الساحة الفنية، ففور الإعلان عن هوية الوفد بأنه إسرائيلي الجنسية، واجه نبيل عيوش (الصورة) باعتباره صاحب شركة "عليان للإنتاج" المشرفة على تسيير مشروع السمعي البصري الإقليمي، الثاني، والمعروف "بميدا فيلم" والذي تخصص له مفوضية الاتحاد الأوروبي أزيد من مليون أورو استنادا إلى معطيات رسمية لمدة ثلاث سنوات انطلقت منذ 2006، العديد من الانتقادات والاتهامات وفي مقدمتها التطبيع مع إسرائيل، وهو ما ترفضه السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، إذ طالب البعض بإسقاط عضوية عيوش من نقابة ائتلاف الفنون المغاربة، وهو الأمر الذي رفضه أيضا الكثير من السينمائيين الذين استنكروا مبدأ المحاكمة قبل نهاية المشروع، هل إذا كان يسيء للمغرب أم لا، وأشاروا إلى أن الوصول للعالمية حلم مشروع لفنانينا، إذا ما كانت مثل هذه التجارب سوف تنمي تجاربهم دون تقديم أي تنازلات.

لاستكمال القراءة

اضغط هنا

 

جدل بالمغرب حول صلات ناشطين أمازيغ بإسرائيل

يناير 5, 2008 at 4:31 م | In غير مصنف | Leave a Comment

 

 

 

 

عبد الله أوباري يدين موقف الدغرني والذين رافقوه إلى إسرائيل

يحتد الجدل بالمغرب حول سعي بعض النشطاء الأمازيغ لإقامة علاقات تطبيعية مع إسرائيل من خلال محاولات رفضتها بعض الهيئات الأمازيغية واعتبرتها أطراف أخرى استقواء بإسرائيل والولايات المتحدة.

وتعود أحدث محاولة في ذلك الاتجاه إلى مشاركة وفد أمازيغي مغربي في ندوة دولية نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في إسرائيل بين 17 و20 ديسمبر/كانون الأول الماضي تحت شعار "التسامح ونبذ العنصرية ونشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم".

وضم الوفد الأمازيغي المحامي أحمد الدغرني عن الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي وعلي فضول عضو اللجنة التحضيرية لجمعية الصداقة الأمازيغية اليهودية.

وخلال إقامتهم في إسرائيل استقبلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بمقر وزارتها في القدس المحتلة الأمازيغ المغاربة ولم يتسرب شيء عن فحوى اللقاء.

وفي الندوة عرض الوفد ما سماه تمييزا وعنصرية ومضايقات ضد الأمازيغ بالمغرب، وللتدليل على ذلك أشاروا إلى سعي وزارة الداخلية لحل الحزب الديمقراطي الأمازيغي عن طريق المحكمة.

ومن المنتظر أن يبت القضاء في ملف الحزب الديمقراطي الأمازيغي يوم 17 يناير/كانون الثاني الحالي بعد أن رفعت الداخلية ضده دعوى قضائية تطالب فيها بحله بحجة أنه يخرق قانون الأحزاب الذي يمنع قيام تشكيلات سياسية ع لى أساس عرقي أو ديني.

 

استقواء بالخارج
ودفاعا عن مشاركته في الندوة المذكورة قال الدغرني للجزيرة نت إنه لا يجد غضاضة في زيارة إسرائيل وإقامة علاقات معها، مبررا موقفه بأن الصراع مع إسرائيل لا يعني الأمازيغ.

وقد أدان رئيس السكرتارية الوطنية لمساندة الشعبين الفلسطيني والعراقي خالد السفياني زيارة الدغرني لإسرائيل، واعتبرها استقواء بالخارج على السلطات المغربية.

وقال السفياني إنه كان يؤيد الدغرني في تأسيس حزب أمازيغي لأن ذلك من حقه، غير أنه يدين الآن بشدة لجوءه إلى قوى خارجية لإجبار المغرب على الاعتراف بحزبه. لكن الدغرني يقول إن زيارته لإسرائيل لا علاقة لها بموقف السلطات المغربية من حزبه.

ومن جانبه أدان الناشط الأمازيغي في جمعية سوس العالمة عبد الله أوباري موقف الدغرني والذين رافقوه إلى إسرائيل، متهما جهات خارجية بالوقوف وراء بعض الأمازيغ المتطرفين الذين ينفذون أجندة محكمة التخطيط تملى عليهم.

وأشار أوباري إلى أن جمعيات متعددة، أمازيغية وغير أمازيغية، تستعد لإصدار بيانات منددة والقيام باحتجاجات ضد تصرف الدغرني.

وكان بعض النشطاء الأمازيغ حاولوا تأسيس جمعية للصداقة الأمازيغية اليهودية منذ سنتين، غير أن عاصفة من الاحتجاجات والإدانات أوقفت محاولتهم في مهدها. وكان الدغرني من أبرز المتحمسين لهذه الجمعية.

 المصدر :الجزيرة نت

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.