عرض فيلم إسرائيلي في مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير المغربية
نوفمبر 12, 2008 at 10:48 ص | In أخبار الفن | Leave a Commentإبراهيم وزيـــد من أكادير-هسبريس

في الصورة مشهد من الفيلم الإسرائيلي
اختتمت يوم السبت الماضي فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير، وشهدت الدورة الأولى من المهرجان المنظم من طرف “جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري” مشاركة أفلام وثائقية من المغرب والخارج.
وتميزت الدورة الأولى من مهرجان الفيلم الوثائقي، الذي افتتحه وزير الاتصال خالد الناصري رفقة الوزير السابق نبيل بنعبد الله يوم الثلاثاء 4 نونبر الجاري وامتد على مدى خمسة أيام، بعرض فيلم إسرائيلي يحمل عنوان “حقول التوت” ،وتم عرض الفيلم الإسرائيلي يوم الخميس سادس نونبر الجاري بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لاكادير، ضمن المنافسة العالمية في المهرجان الأول للشريط الوثائقي أمام جمهور قليل وغياب تام للممثلين المغاربة.
ويدور موضوع الفيلم الإسرائيلي حول الجو السائد بين الفلسطينيين والاسرائليين بفعل النزاع السياسي بين الطرفين، مع انحياز تام وواضح للرواية الإسرائيلية حول النزاع….
ويركز الفيلم الوثائقي الذي مولته إحدى القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، واخرج من طرف المخرجة الاسرائلية أيليت هيلير Ayelet Heller على مشاهد جني فاكهة التوت، من طرف سكان غزة الذين يعتنون بها ويهتمون بغرس البذور في أرض غزة، خصوصا أن فاكهة التوت تعتبر من أهم مصادر الدخل لدى الفلسطينيين، الذين يصدرونها إلى الخارج حيث تزين رفوف أرقى المحلات الأوروبية… كما يتهكم الفيلم في بعض مشاهده على الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال، ويقدم أطفال غزة في صورة أغبياء يحلمون بهزم الجيش الاسرئيلي بواسطة الحجارة…
وأثار مشهد من الشريط يظهر مخرجة الفيلم وفريق عملها تحت قصف جوي مرعب لطائرات الاحتلال الإسرائيلي لمزارع التوت بغزة، حيث اضطرت المخرجة إلى إجراء اتصال هاتفي بأحد معارفها طالبة من الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار حتى يتأتى لفريق التصوير الإسرائيلي المرور إلى مكان آخر للتصوير مع صديقة فلسطينية،-أثار- استغراب المتتبعين خلال مناقشة الفيلم، وتساءل بعضهم عن دواعي إقحام مشهد القصف بالرصاص الحي في الفيلم، خصوصا أن الجيش الإسرائيلي على علم بتصوير الفيلم المرخص له من طرف السلطات الإسرائيلية؟
مخرج مغربي يسارع إلى قبول دعوة الكيان الصهيوني!
نوفمبر 7, 2008 at 8:49 ص | In أخبار الفن | Leave a Comment
صرح المخرج السينمائي المغربي محمد إسماعيل ليومية الصباحية في عدده الصادر يوم الخميس 6 نونبر 2008؛ اقتراح الكيان الصهيوني عرض فلمه “وداعا أمهات” في قاعاتها السينمائية يرجع إلى النجاح الذي حققه الفيلم،و الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان “الديانة” اليوم أو “روجليون توداي” في روما، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى في مهرجان “حوار الديانات”. وأضاف أنه أنجز الفيلم لكي يشاهد في أي مكان حتى في “إسرائيل”، وإثيوبيا التي اقترحت أن تعرضه.
وأوضحت الجريدة أن محمد إسماعيل “لم يتردد في قبول عرض فيلنه “وداعا أمهات” في إسرائيل، كما لم يتردد من قبل في قبول مشاركة العمل في المهرجانيين الإسرائيليين: “سينيماتيك”، و”إيلات”، مجددا اقتناعه بأن فلمه الذي يتطرق إلى إشكالية هجرة اليهود المغاربة على إسرائيل، وثيقة تصحح حقائق مغلوطة عن المغرب وجواز سفر للدبلوماسية المغربية.
وأكد المخرج للصباحية أن فيلمه “جمع ممثلي عدد العديد من الدول المتنافرة، مثل لإيران وسوريا وإسرائيل وألمانيا وبولونيا على رأي واحد، في ندوة واحدة نوة من خلالها العمل السينمائي، وتم توحيد رأي الجامعات الأوربية الذين لم يتوانوا ليعلنوا حضور العروض المكثفة للفيلم، رغم اختلاف عاداتهم وأفكارهم، وعلق إسماعيل على ذلك؛ بأنه أسمى ما كان يصبو إليه موضحا أن العمل ليس فقط وثيقة تعريفية بتاريخ منسي، بل دعوة للتعايش والسلام” .
عن معراج المغاربة
مدرسة للسينما تضع خطوة جديدة في طريق التطبيع !
أكتوبر 7, 2008 at 1:00 م | In أخبار الفن | Leave a Comment
مخرج صهيوني يضع طالبا مغربيا على سكة السينما
اختارت المدرسة العليا للفنون السمعية البصرية بمراكش أن تشارك إلى جانب “إسرائيل” في المهرجان الدولي السينمائي بمدينة سان سيباستيان الاسبانية ، واضعة خطوة جديدة للتطبيع الفني مع الدولة العبرية المغتصبة لأرض فلسطين.
وفي السياق ذاته قبلت أن يسلم طالبها مهدي عزام الجائرة الأولى للمدارس عن فيلمه القصير” شطحة الموقوفين”، من رئيس لجنة التحكيم المخرج الصهيوني عاموس جيتاي المعروف بعدائه للقضية الفلسطينية وربطه المكشوف في أفلامه بين الإرهاب والإسلام والفلسطينيين.
وبذلك فاز عزام الطالب بالسنة الثالثة بالمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، والذي صور فيلمه في إطار التمارين “خيال السنة الثانية ” تحت إشراف المخرج فوزي بنسعيدي، فاز بـ6000 أورو لأجل تصوير فيلم جديد. وتبادل كل من عزام وجيتاي القبل أثناء تسليم جوائز المسابقة التي شارك فيها 14 فيلما من 9 دول منها “إسرائيل”، اختيرت من بين 77 منتجا سينمائيا ترشح للعرض، فيما كان جيتاي منتشيا وهو يتكلم عن دور السينما في التقريب بين الشعوب، في الوقت الذي عرف بعدائه الكبير للقضية الفلسطينية ، وقد أنتج في هذا الإطار أكثر من فيلم لعل أخطرها فيلم “منطقة حرة ” الذي يؤشر اسمه على الأهداف الصهيونية التي تسعى لتحويل الأردن من دولة عربية إلى تجمع كانتونات لمناطق حرة تكون بمثابة ملاقط إقليمية مع الشرق العربي عموما.. كما أن تصوير الأردن كصحراء قاحلة يذكرنا بالشعار الصهيوني المبكر حول فلسطين “ارض بلا شعب لشعب بلا أرض”، وليس بلا معنى كذلك، كما ركز الفيلم على اللاجئين الفلسطينيين كما لو أنهم المجموعات الرئيسية في هذه الصحراء المجدبة.
يذكر أن المدرسة العليا للفنون السمعية البصرية بمراكش تجنبت ذكر جنسية المخرج الصهيوني في بلاغها المعلن عن فوز طالبها مهدي عزام بالجائزة المذكورة.
عبد الغني بلوط
جريدة التجديد
فضائيات التطبيع
يوليو 10, 2008 at 10:32 م | In أخبار الفن | Leave a Commentفضائيات التطبيع 2 تحقيق صحفي الحلقة الثانية
ريبورتاج لاحمد بلال منقول حرفيا عن صحيفة البديل المصرية

فنانة إسرائيلية تصور أغنية في الصحراء المغربية
أبريل 1, 2008 at 3:53 ص | In أخبار الفن | 2 Comments
![]()
القدس- منى جبران
كشفت الفنانة الإسرائيلية زهافا بين عن البدء بتصوير وإنتاج فيديو كليب جديد لها باللغة العربية، سيصور في الصحراء المغربية ومصر قريبا، زاعمة أنها تتلقى رسائل من جمهور عريض من المعجبين من لبنان ومصر وسوريا ودول عربية أخرى. يشار إلى ان زهافا بين من اصل مغربي واسمها الكامل “زهافا بين إستي”. ولدت في مدينة بئر السبع، و كان اول مدير اعمال لها (ايلي بانا) وعاشت في اسديروت وتل ابيب وهي مطلقة .باللباس البدوي
وقالت زهافا بين احترم وأقدر الجمهور العربي كثيرا وتوجد محبة متبادلة بيننا حيث لا أنسى غنائي في مدينتي اريحا ونابلس عندما اظهر الفلسطينيون محبتهم وتقديرهم لغنائي.
وكانت زهافا بين قد اخرجت فيديو كليب جديد أخيراً عن الحياة البدوية في الصحراء، حيث ارتدت فيه اللباس البدوي وتخلل العرض موسيقى عربية شرقية بمساعدة الموسيقار سهير رضوان من عرب إسرائيل، وقد لاقى هذا الفيديو كليب استحسانا كبيرا بين الجمهور العربي واليهودي خاصة في مدن الناصرة وحيفا وعكا ويافا.
جاءتني أم كلثوم في أحلامي
Continue reading فنانة إسرائيلية تصور أغنية في الصحراء المغربية…
المسرح المصري على طريق التطبيع!
يناير 17, 2008 at 6:30 م | In أخبار الفن | Leave a Comment
جريدة الأخبار
لم تكد نقابة المهن التمثيلية في القاهرة تقفل ملفّ اتّهام الممثل المصري عمرو واكد بالتطبيع مع إسرائيل، حتى خرجت إلى العلن أزمةٌ أخرى بطلها هذه المرة الكاتب الكوميدي المعروف لينين الرملي وشريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي، أعرق المسارح المصرية.
القصّة بدأت عندما فاجأ الرملي الوسط الفنّي والثقافي بإطلاق تصريحات مؤيدة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل. ولم يقتصر الأمر على الكلام فحسب، بل دعا الرملي الملحق الثقافي في السفارة الإسرائيلية في القاهرة إلى حضور عرض «اخلعوا الأقنعة» محمد عبد الرحمن(إنتاج المسرح القومي وتأليف وإخراج الرملي) في سابقة هي الأولى من نوعها، وذلك في مقابلة مع الجريدة الأسبوعية «الوطني اليوم» في 8 من الشهر الحالي.
ولدى تسرّب الخبر إلى الصحافيين، أطلق شريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي تصريحات متضامنة مع الرملي، مؤكداً أنّ منصبه غير محكوم بقانون يمنعه من التطبيع مع إسرائيل. وجاءت تلك الأزمة في توقيت حساس جداً بالنسبة إلى وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي يخوض حرباً شرسة للفوز بمقعد الأمين العام لمنظمة الأونيسكو. وقد وصف بعضهم هذه التصريحات المفاجئة بأنّها «مغازلة غير مباشرة» لتأمين عدم اعتراض إسرائيل على تولّي فاروق حسني المنصب الرفيع في المنظمة الدوليّة.
وعلى رغم أنّ اللغط بشأن تطبيع المسرح القومي المصري بدأ قبل أسابيع عدّة، إلّا أنّ الأمر تحوّل قضيةً رسميةً عندما تقدّم المخرج حسام الدين صلاح بطلب رسمي لفتح تحقيق في شأن مواقف لينين الرملي وشريف عبد اللطيف إلى أشرف زكي بصفته نقيباً للممثلين ورئيساً للبيت الفني للمسرح في الوقت ذاته.
ويُنتظر أن تعلن نقابة الممثّلين خلال أيام تأليف لجنة تحقيق يسبقها تجميد عضوية الرملي وعبد اللطيف، حتى تعلن نتيجة التحقيق في هذه القضية التي باتت مرشحة للتفاعل في المرحلة المقبلة، وخصوصاً بعدما اتّهم بعضهم النقابة بالتساهل مع قضية عمرو واكد.
وفي حال تمسّكه بموقفه، سيواجه الرملي المصير ذاته الذي آل إليه علي سالم الذي فُصل من اتحاد الكتاب المصريين بعد زيارته إسرائيل عام 1994 ودعوته إلى التطبيع معها. وبالتالي، سيصبح الرملي مهدّداً بالإقصاء من الحياة الثقافيّة الرسمية.
من جهة أخرى، أعلن الأديب المصري علاء الأسواني أنّه سيقاضي دور نشر إسرائيلية لأنّها ترجمت روايته «عمارة يعقوبيان» إلى العبرية من دون الحصول على موافقته. وكان الأسواني قد نفى مسبّقاً أخباراً تردّدت عن ترحيبه بترجمة رواية «ياسمين» للكاتب الإسرائيلي إيلي عامير إلى العربية، مؤكّداً أنّ موقفه ضد التطبيع غير قابل للمزايدة. وكان الوسط الثقافي المصري قد فوجئ أخيراً بصدور الرواية بالعربية في القاهرة، وقد ترجمها الصحافي حسين سرّاج ووزّعتها مؤسّستان رسميّتان هما «الأهرام» و«الجمهورية»!
صهيوني ومغاربة وعرب في فيلم عن صدام حسين
يناير 9, 2008 at 9:55 م | In أخبار الفن | Leave a Comment
كما كان مقررا أنهى المخرج البريطاني ”أليكس هولمز” وضع آخر لمساته على فيلمه التلفزيوني ”بين نهرين”، وهو فيلم من جزأين يعرض لسيرة ”صدام حسين” منذ سنة 1979 وحتى إعدامه فجر اليوم الأخير من سنة 2006 الذي وافق أول أيام عيد الأضحى.
ا ميز هذا الفيلم الذي رصد له مبلغ 3 ملايين دولار ساهمت فيها هيئة الإذاعة البريطانية وقناة ”إتش بي أو” التلفزيونية الأمريكية، هو قيام الممثل الصهيوني ”إنغال ناؤور” بتشخيص دور ”صدام حسين”، ومشاركة مجموعة من الممثلين العرب بما فيهم مغاربة إذ يلعب ”سعيد التغماوي” دور ”برزان التكريتي” الأخ غير الشقيق لصدام، في حين يؤدي دور ”طارق عزيز” الممثل الفلسطيني ”مكرم نوري”، كما يعرف الفيلم الذي صورت أغلب مشاهده بتونس، مشاركة خمسة ممثلين تونسيين أبرزهم ”هشام رستم”، وانضمت إلى قائمة المطبعين الجنسية المصرية في شخص ”عمر واكد” حيث قام بأداء دور ”حسين كامل” زوج ابنة صدام الكبرى ”رغد”، وهوالذي وجهت له انتقادات كبيرة من قبل المهتمين بالشأن السينمائي والفني ما دفع بنقابة الفنانين المصريين لاستدعائه للاستماع إلى أقوله فعزى الأمر إلى جهله أن يكون بطل الفيلم صهيونيا، في حين ذهب آخرون إلى الاعتراف بأن قيمة الشرط الجزائي في العقد المبرم مع المنتجين كان مرتفعا الشيء الذي أجبرهم على تنفيذ ما التزموا به في العقد.
وقد أثيرت ضجة كبيرة حول الفيلم خاصة في مصر وتونس حيث وصفته جرائد المعارضة في تونس أنه سابقة وتحد واستفزاز، بل ذهبت بعضها إلى اتهام المشاركين في الفيلم بالإساءة إلى العرب والمسلمين على اعتبار أن من يقوم ببطولة شخصية صدام عدو يكره العرب والمسلمين وبالتالي فهو سيقدم صورة مشوهة عن العرب والمسلمين أيا كانت الشخصية التي سيجسد في الفيلم.
وإذا شكل الأمر فرصة لتجديد الدعوة بمحاربة كل أشكال التطبيع فإنه مر في المغرب دون أن يثار أو ينال حجمه خاصة أنه عرف مشاركة مغربي آخر إلى جانب ”التغماوي” وهو ممثل يدعى ”منير” لعب دور ”قصي” ابن صدام، مع العلم أن السينما عدت نافذة يحاول الكيان الصهيوني والموالين له التسلل من خلالها بقصد التطبيع خاصة في المهرجانات، كما حدث في المهرجان الدولي الأخير للفيلم بمراكش الذي حضره وفد صهيوني متخف، ومهرجان ”كازا سيني” الذي كان سيعرف مشاركة صهيونية لولا موجة الاحتجاج والرفض التي سبقت المهرجان مادفع بالمركز السينمائي المغربي إلى إلغاء الدعوة التي سبق وأن وجهت لفيلم ”قناديل البحر” لـ”إدغار كيريت” و”شيرا جيفين”، للحضور والمشاركة في المهرجان.
من جهة أخرى، تستعد ليبيا لإنتاج مشروع سينمائي ضخم عن حياة ”صدام حسين” رصدت له ميزانية ضخمة قدرت ب20 مليون دولار، وتلعب فيه الممثلة المصرية ”سوسن بدر” دور ”ساجدة خير الله” زوجة صدام التي عهد بدورها في ”بين نهرين” إلى الممثلة الأمريكية من أصل إيراني ”شهيرة أغداسلو”. وكانت ليبيا قد احتفلت بصدام إذ أقامت له نصبا في أكبر ميادين العاصمة طرابلس بجوار تمثال ”عمر المختار” الذي سبق وأن أنجز الراحل ”مصطفى العقاد” فيلما ضخما عن حياته من تمويل ليبي، وقام بأداء دور البطولة فيه الممثل الأمريكي ”أنطوني كويين”.
رضوان السعدي-التجديد
عليان للإنتاج تعيد التطبيع مع إسرائيل للواجهة
يناير 6, 2008 at 6:27 م | In أخبار الفن | Leave a Comment
حكيمة أحاجو/أسبوعية المشعل
جاء اشتراك وفد سينمائي إسرائيلي في الدورة التكوينية لمشروع "ميدا فيلم"، التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد 16 دجنبر، ليفجر أزمة كبيرة على الساحة الفنية، ففور الإعلان عن هوية الوفد بأنه إسرائيلي الجنسية، واجه نبيل عيوش (الصورة) باعتباره صاحب شركة "عليان للإنتاج" المشرفة على تسيير مشروع السمعي البصري الإقليمي، الثاني، والمعروف "بميدا فيلم" والذي تخصص له مفوضية الاتحاد الأوروبي أزيد من مليون أورو استنادا إلى معطيات رسمية لمدة ثلاث سنوات انطلقت منذ 2006، العديد من الانتقادات والاتهامات وفي مقدمتها التطبيع مع إسرائيل، وهو ما ترفضه السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، إذ طالب البعض بإسقاط عضوية عيوش من نقابة ائتلاف الفنون المغاربة، وهو الأمر الذي رفضه أيضا الكثير من السينمائيين الذين استنكروا مبدأ المحاكمة قبل نهاية المشروع، هل إذا كان يسيء للمغرب أم لا، وأشاروا إلى أن الوصول للعالمية حلم مشروع لفنانينا، إذا ما كانت مثل هذه التجارب سوف تنمي تجاربهم دون تقديم أي تنازلات.
بعد القاهرة وأبو ظبي.. فيلم صهيوني يرفض في مراكش
ديسمبر 6, 2007 at 5:13 م | In أخبار الفن | Leave a Commentأعلنت إدارة مهرجان مراكش الدولي للفيلم عن مشاركة 110 فيلما من23 دولة في دورته السابعة التي تنظم من 7 إلى 15 دجنبر القادم. وقال جليل لا كيلي، الكاتب العام لمؤسسة المهرجان لـ”التجديد”، إن التنظيم أصبح مغربيا مائة في المائة بعدما كان يسيطر عليه الفرنسيون في دوراته الأولى، مشيرا إلى أن إدارة المهرجان تتابع عن كثب كل التفاصيل باستثناء لجنة اختيار الأفلام التي مازال يرأسها الفرنسي برونو بارد.
وأشار أن المسابقة الرسمية لهذه الدورة تتضمن 14 فيلما، بينهم فيلم ”حدائق سميرة” لمخرجه لطيف لحلو الذي سيمثل المغرب في المسابقة الرسمية، والذي سيتنافس على أربع جوائز، إلى جوار أفلام قادمة من دول غير معروفة سينمائيا لدى الجمهور المغربي مثل استونيا والجزائر وجمهورية التشيك وهولندا وروسيا واليابان والمكسيك وكوريا الجنوبية والفلبين والصين وصربيا وفنلندا، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
Continue reading بعد القاهرة وأبو ظبي.. فيلم صهيوني يرفض في مراكش…
الفنان الشاب عبد: ارفض تمويل اسطوانتي من جهات اسرائيلية
ديسمبر 2, 2007 at 9:40 م | In أخبار الفن | Leave a Comment
للشاب عبد عشرات الأغاني ولكنه يرفض اصدارها الا بنوعية ومقاييس عالمية، ولا يريد شركات انتاج اسرائيلية لمشروعه الفني الاجتماعي السياسي رغم الاغراءات، فهو يعتبر أن الفن أحد ضحايا التطهير العرقي الذي تعرض له شعبه الفلسطيني، وله تجربة شخصية مع اللجوء داخل الوطن، هذا الوطن الذي يطالب حكام اسرائيل الفلسطنيين والعرب اعتباره وطن اليهود.
رأيت الشاب عبد علي خشبة مسرح الميدان قبل أسابيع، قدم بضع أغاني من ابداعه كلمة ولحنا وعزفاً علي الجيتار الخشبي، في صوته حزن، ولكنه يقول انه الحنين وليس حزنا، عندما أصريت أن أعرف في أي بلد يعيش في النقب، عرف نفسه كلاجئ يعيش في قرية حورة، لأن أهله من منطقة الشريعة في النقب التي هجرت ومسحت عام النكبة، ولكن عبد يعترض علي وصف ما حصل بأنه نكبة لأن النكبات تحدث قضاء وقدرا ومن الطبيعة. أما الذي حصل فهو من صنع البشر وهي عملية تطهير عرقي منظمة!ويقول عبد..أطالب بحل قضتي كلاجئ في وطني بالمعايير التي سيتم فيها حل قضية اللاجئين.
الشاب عبد الذي تجاوز الثلاثين من عمره، يدرس في جامعة تل ابيـــــب منذ ثماني سنــــوات، واهتماماته متعددة، الفكر النسوي، المسرح، وحائز علي اللقب الثاني في موضوع سياسة التعليم في مجال ارشاد المجموعات ومجموعات في حالة صراع!
وهو من مؤسسي مسرح (اللافار) التابع لمؤسسة القلم الأكاديمية وهو مسرح له طابع نسوي. من خلال الخشبة يقدم قضايا اجتماعية، ويطرح بدائل ويثير نقاشا وجدلا، مثل قضية تحديد هوية فلسطينيي 48، القضايا التي تخص المرأة وكيفية التعامل معها، الواقع السياسي والاجتماعي ودوره في هذا البلد.
أما لماذا اختار آلة الجيتار الخشبي ليعزف عليها أغانيه، فقال أنه منذ نعومة أظفاره أحب هذه الآلة، متأثرا باللون الاجتماعي لأغان كانت تعتمد أكثر علي الجيتار.
عبد عضو في اتحاد الفنانين الفلسطينيين! ويحتج بأن معظم الفنانين عندنا يقلدون عمالقة الطرب، وهناك فئة واسعة ضد التقليد ولهذا لا يكون استقبال الجديد سهلا!
يقول عبد وبالمناسبة هو عبد الفتاح نحن كشعب فقد جذوره نحاول أن ننمو بعد الحريق الهائل الذي حدث لنا عام ثمانية وأربعين، ولكن هنـــــاك قوي تسعي لعرقــــــلة نمو هذا الحقل! والفن هو أحد ضحايا هذا التطـــــهير العرقي، لقد بدأ يظهر عــــندنا للتو فنانون وموزعون، ولكننــــــا نحتاج لسنوات حتي نصـــــــل الي مرحلة نتواصل فيها مع تراثنا القديم الذي بتر ولبناء جسر جدي معه!
يرفض الشاب عبد وصف صوته وأدائه بأنه حزين ويقول بل هو الحنين، حنين من يشعر بالغربة في وطنه، الغربة التي تنعكس في كل مجري حياتنا..حين تدخل الي المصرف (البنك)، اللافتات علي جوانب الطرق التي تذكرك دائما أنك لست سيد المكان، العملة التي تحملها في جيبك، سيارتك ولائحتها الصفراء، بطاقتك الشخصية، كلها أمور تدفعك للشعور بالغربة، وأنا أتفاجأ مما يقول أنه لا يشعر بالغربة!الغربة هي أن تكون في البيت وتشعر أنك غريب، هذا مأساوي!
عبد يرفض انزال اسطوانة الي السوق دون أن يكون فيها استثمار ملائم. كان ممكنا أن يصدر أسطوانة بتكلفة ضئيلة، ولكنه اختار اخراج عمل بتسجيل وتوزيع ومواصفات عالمية،وهناك تقدم في هذا الاتجاه.
الكثيرون صاروا يعرفون أغنية أوطاني التي تبث في اذاعات محلية والتي تتحدث عن الغربة وهي من تأليفه وألحانه
غريب وبقلبك يا وطني
بأوطاني وبشعر بالغربة
محبوبي علي مرمي عيني
بعيد عني وانا بقربه
يا يا يا وطني
يا يا يا وطني
بعدك وبقلبي يا غالي
لو بنوا بيننا جدار عالي
حتي لو يحرمني شوفك
ضل احلم فيك وبخيالي..الخ
من بين عشرات الأغاني هناك أغنية مهداة الي روح الشهيدة راشيل كوري الفتاة الأمريكية التي دهستها جرافة احتلال وهي تحــــاول منعـــــها من هدم بيت في قطاع غزة، التقي الشاب عبد مع ذويها وأهداهم أغنية خصصها لراشيل التي تنتمي لمجموعة من مناصري الفلسطينيين، ثم قدم لهم عرضا خاصا وهم في غاية التأثر.
يطمح عبد أن يدخل لأغانيه آلات اثنية الي جانب الجيتار وكلها غير كهربائية مثل آلات الايقاع والنفخ والوتريات .
من أغاني الشاب عبد ـ عتاب ـ شفته مره ـ يا كاشف القلب ـ من خلف القضبان وهي للسجينات الفلسطينيات ـ بلدي ـ دايما هي الغلطانة ـ ليش عم تبكي عينيكي ـ ليلي عم بتنادي الخ
أما عن حفلاته حتي الآن فهي كثيرة محليا، ولكنه اشترك في حفل في جامعةsoas في بريطانيا، وذلك خلال يوم دراسي عن الراحل ادوارد سعيد، كان ضمن مجموعة من فنانين فلسطينيين قدموا كونسرت.
يتطرق عبد من خلال الفن المسرحي والغنائي الي قضايا المرأة، ضمن مجموعة من حوالي أربعين رجلا وامرأة، كانت له تجارب تقديم لنساء في ضائقة وملاجئ لنساء مضروبات، وهو يعتبر هذا محاولة تحرير للمرأة من أجواء القهر، حيث يتم ادخال موسيقاه وأغانيه خلال المسرحية لتعزيز الفكرة!
أسرت لي صديقة لعبد عن عروض من شركات اسرائيلية لانتاج أسطوانة له، وأن المبلغ الذي عرض عليه وصل الي مائة الف شيكل، عن هذا قال:
منذ البداية رفضت التعامل مع شركات انتاج اسرائيلية، لأن فني ملتــــزم وهادف، لي نهج معين وأحاول الالتزام به، لا أريد أن تمول فني جهات اسرائيلية، وأحاول وأطلب من الله أن يمدني بالقوة كي أكون مثابرا في موقفي.
عن القدس العربي
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
